وفد من الوكالة الكندية للتنمية يطلع على مشروع التدريب الميداني للخريجين في قطاع غزة
غزة 7-5-2007وفا- اطلع وفد من من الوكالة الكندية للتنمية، اليوم، على سير العمل في مشروع التدريب الميداني للخريجين، الذي يموله ضمن برنامج خطوة إلى الأمام الذي ينفذه منتدى شارك الشبابي، من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP " على مستوى محافظات الوطن.
وضم الوفد كل من ماري ديلانجر مدير عام برنامج التنمية في برنامج الشرق الأوسط، وجويس بوتشرد مديرة برنامج التنمية، حيث التقوا بممثلين عن منتدى شارك الشبابي بمدينة غزة ومحافظة الشمال، للاطلاع عن كثب على المجريات الميدانية في أنشطة المشروع الكندي لتدريب الخريجين.
وكان في استقبال الوفد كل من محمد العروقي عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومهيب شعت المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بقطاع غزة، وشهدية أبو شاويش منسقة مشروع التدريب الميداني.
وقدم شعت عرضاً مرئياً شمل فيلم فيديو وعرض تقرير، يوضحان سير العمل في المشروع، والذي بدأ في أيلول- سبتمبر 2006 ويستمر حتى نهاية أيار- مايو 2007 والذي كانت أهم مخرجاته حتى هذه الفترة توفير فرصة التدريب لـ 886 خريجاً وخريجة في 211 مؤسسة أهلية في قطاع غزة لمدة أربع شهور.
وأضاف أن المشروع ساهم في توفير فرصة التدريب لقرابة 453 خريجاً وخريجة, على ثلاثة محاور، والتي شملت تدريب 133 خريجاً، تلقوا تدريباً متخصصاً، بواقع 283 ساعة تدريبية في تصميم وإدارة المشاريع، والإدارة المالية والمحاسبة، ومهارات البحث العلمي، ودور الممارسة الفاعلة للأعمال المكتبية.
وذكر شعت، أن المشروع سعى إلى تدريب 120 خريجاً بالشراكة مع مشروع الإرشاد الوظيفي على المهارات الشخصية بواقع160 ساعة تدريبية شملت كتابة السيرة الذاتية والإعداد لمقابلة العمل، وكتابة التقارير، وإدارة الوقت وإدارة الذات، ادارة الورش والاجتماعات.
أما المحور الثالث، فأوضح شعت، أنه استفاد منه 87 خريجاً في تدريب منح الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ICDL، حيث تم تنظيم 11 دورة تدريبية بواقع 72 ساعة لكل دورة تدريبية.
ونوه شعت، إلى أن المشروع اعتمد بالأساس على مبدأ العدالة في التوزيع الجغرافي، سواء في توفير فرصة التدريب للخريجين داخل المؤسسات وفي الدورات التدريبية على مستوى محافظات القطاع، مع الأخذ بعين الاعتبار التركيز على المناطق المهمشة.
وأكد العروقي على حرص المنتدى العميق، لتطوير آليات وقنوات التعاون المشترك مع كافة المؤسسات والدول المانحة، بهدف دعم عجلة التطور، وتعزيز المشاركة والمبادرات الشبابية.
من جهة أخرى، قام الوفد، بزيارة عينة من الجمعيات والمؤسسات التي استفادت من المشروع، للاطلاع بشكل مباشر على الإنجاز الذي حققه المشروع على أرض الواقع.
من جهته، عبر الوفد عن إعجابه بالإنجاز الذي حققه المشروع وأبدى سعادته بمبدأ النزاهة والشفافية التي سار بها المشروع، مؤكدين أن هذا الانطباع سيجعل خطوط التواصل المستقبلي للوكالة للعمل في فلسطين مع المنتدى سيكون بشكل أكبر.
وأبدوا دعمهم المعنوي للعمل من أجل تحقيق الأهداف التنموية التي يعمل المنتدى على تحقيقها، مؤكدين على مساندة الوفد والشعب الكندي الكاملة لأبناء شعبنا، للتخفيف من معاناته


