منتدى شارك الشبابي وغرفة تجارة أريحا والأغوار يحتفلان باختتام برنامج" خطوة إلى الأمام "
اريحا 11-5-2007 وفا-
احتفل منتدى شارك الشبابي وغرفة تجارة أريحا والأغوار، اليوم، باختتام برنامج" خطوة إلى الأمام" الذي وفر فرصة تدريبية لحديثي التخرج من الجامعات والكليات والمراكز المهنية المحلية .
وشارك في البرنامج من محافظة أريحا والأغوار 111 مستفيد من مختلف التخصصات وزعوا على عشرات المؤسسات من مؤسسات القطاع الخاص، بغية تطوير مهاراتهم وتوسيع معرفتهم التطبيقية في تخصصاتهم . وكان منتدى شارك الشبابي مول تنفيذ المشروع من خلال مؤسسا ت أجنبية ( الوكالة الكندية للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP) داعمة من منح كل متدرب مبلغ 110 دولار أمريكي شهريا ولمدة ستة أشهر فيما دفعت المؤسسات المستقبلة للطلبة مبلغ 30 دولار شهريا لكل متدرب على مدار الستة أشهر .
وأكد كاظم المؤقت مدير غرفة تجارة أريحا والأغوار أن المشروع أعطى الطلبة حديثي التخرج الفرصة التدريبية المناسبة لصقل معرفتهم الأكاديمية بالمعرفة العملية . وأشار إلى أنه في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها واستشراء البطالة جراء الحصار الإسرائيلي الظالم والقيود البنكية المفروضة فالبرنامج وفر أيضا فرصة لتمويل الخريج الحديث ماديا . وأعرب عن استعداد الغرفة للتعاون مع كل المؤسسات المعنية للمساهمة في المجتمع المحلي وفق الامكانات المتوفرة لديها .
بدورها، أكدت منسقة مشروع التدريب الميداني لمنتدى شارك الشبابي نيفين قدادحة أن البرنامج حقق الأهداف المرجوة منه، بمحاولة دمج الشباب في سوق العمل الفلسطيني وفي المؤسسات الفلسطينية .
وأوضحت قداحة أن البرنامج استهدف الفئة العمرية من 20 - إلى 29 عام من الشباب والشابات من اكاديمين ومهنيين ولمدة ستة أشهر . وأضافت "الآن نحن في المنتدى في مرحلة تقييم المشروع على مستوى الضفة الغربية، ونأمل في استمرار مثل هذه المشاريع لما لها من أهداف تعود بالنفع على الشباب الفلسطيني ". من جانبه أوضح سليمان الحزينة منسق المشروع في محافظة أريحا والأغوار أن المشروع في المحافظة حقق الأهداف المرجوة منه وهذا يعتبر عامل نجاح للمؤسسات القائمة والمؤسسات التي استوعبت هؤلاء الخريجين، كما عاد بالنفع العلمي والمادي على المشاركين ".
ويشير تقرير صادر عن منتدى شارك ان عدد المنتفعين من المشروع في محافظات الضفة الغربية بلغ 2350 من بينهم 1347 من الاناث والباقي من الذكور من مختلف المحافظات .


