خلال مؤتمر صحفي عقده في مقريه برام الله وغزة منتدى شارك الشبابي: يعلن عن نتائج تقريره البرامجي للعامين
2006/2007
عدد المستفيدين من برامجه نحو 54 ألف طفل وشاب، و1200 مؤسسة وشركة و20 مجموعة شبابية رام الله ـ غزة - أعلن المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة عن نتائج التقرير البرامجي للمنتدى خلال العامين الماضيين 2006/2007، والتي أظهرت أن عدد المستفيدين من برنامج "خطوة إلى الأمام" ، بلغ (5.952) مستفيد ومستفيدة، منهم 3.721 في الضفة، و2.231 في غزة، و1200 مؤسسة وشركة ومنشأه صناعية، في حين بلغ عدد المستفيدين من برنامج"جسور"، (26.321)، منهم 13.087 في الضفة، و13.234 في غزة، 57% منهم إناث و43% ذكور، و57 مؤسسة، بينما بلغ عدد المستفيدين المباشرين من المنح المالية التي قدمها المنتدى عبر برنامج "شركاء" 20 مجموعة شبابية، و43 مؤسسة شبابية وتعنى بشؤون الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة ، فيما بلغ عدد الأطفال المستفيدين من نشاطات المؤسسات 15625، ونحو 5317 شاب وشابة، من بينهم 121 من الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس منتدى شارك الشبابي في مقريه برام الله وغزة، وتحدث فيه المدير التنفيذي للمنتدى بدر زماعرة، والمدير التنفيذي في قطاع غزة مهيب شعث، حول نتائج التقرير البرامجي للعامين الماضيين.
وقال زماعرة ما كان بإمكان منتدى شارك تحقيق ما حققه من نجاحات في عمله لولا الالتزام والتفاني الذي أبداه المتطوعون، الذين تجاوز عددهم خلال العامين المذكورين، أكثر من 2500 متطوع ومتطوعة من الشباب، شاركوا بنشاط منقطع النظير في الحملات والفعاليات والمشاريع والعمل الإداري.
وبذلك تمكن المنتدى من تعزيز وتوسيع تواجده الميداني بحيث أصبح يعمل الآن في أكثر من 25 مركزاً في الضفة وغزة، بالإضافة إلى مشاركته النشطة في مناطق عديدة أخرى، من خلال تعاونه الوثيق مع المنظمات المحلية والمجتمعية الأخرى التي تعمل مع الشباب والأطفال، فضلا عن المساهمة المباشرة لشركات القطاع الخاص في بعض برامجه المحورية، وخاصة في مكونات برنامج "خطوة إلى الأمام" التي تركز على الشباب وسوق العمل.
وأوضح أن المنتدى عمل وما زال على تنفيذ برامجه المحورية الثلاثة: "خطوة إلى الأمام" و"جسور" و"شركاء" منذ آب/أغسطس 2005 بدعم سخي من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون وعدد من المانحين. وبعد أن أنهت البرامج عامها الاستطلاعي بنجاح، انطلقت مرحلة جديدة من العمل بدءاً من آب/أغسطس 2006 بحيث تتواصل حتى كانون الأول/ديسمبر 2009، مما يتيح المجال للتخطيط البعيد المدى وتطوير البرامج بشكل شمولي وتنفيذ المزيد من الأنشطة الجانبية.
وأكد زماعرة أن ما نسبته 11.6% من المستفيدين من مشروع التدريب الميداني التحقوا فعليا بسوق العمل الفلسطيني، وأن إجمالي قيمة المنح التي قدمها شارك للمبادرات الشبابية أفراد ومؤسسات بلغت 275 ألف دولار، منوها إلى أن قيمة المنحة الواحدة تتراوح ما بين 3 ـ 6 آلاف دولار.
وأكد أن خطة المنتدى للعام الحالي 2008، ستتركز على تطوير برامج ومشاريع المنتدى القائمة واستكمالها، بما يحقق تقديم خدمات أفضل للأطفال والشباب، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج 155 مبادرة شبابية مدرة للدخل.
بدوره استعرض المدير التنفيذي للمنتدى في قطاع غزة مهيب شعث، نتائج التقرير البرامجي ابتداء من: مخرجات الإرشاد الوظيفي للخريجين: حيث أوضح شعث أن الإرشاد الوظيفي يركز على تزويد الطلبة المشاركين بالمهارات الذاتية والعملية المتعلقة بمجال دراستهم، مع إبراز الأوضاع والتحديات والفرص القائمة في سوق العمل، حيث شاركت 11 جامعة وكلية (مهنية) فلسطينية، وأكثر من 60 مؤسسة وشركة محلية (ودولية)، في أنشطة البرنامج، التي استفاد منها أكثر من 1000 طالب وطالبة من التدريب على كتابة السيرة الذاتية والتحضير لمقابلات التوظيف والتعرف على قانون العمل والتدرب على مهارات التفكير الناقد والاتصال، إلى جانب ورش العمل المهنية المختصة والزيارات الميدانية إلى الشركات والمؤسسات.
وأعلن عن تشكيل لجنة توجيهية لهذا البرنامج، حيث أبدت 20 شركة ومؤسسة من منطقة رام الله التزامها بالقيام بدور استشاري في تنفيذ البرنامج والتخطيط لأنشطته.
تكنولوجيا المعلومات: حيث أكد شعث أن المنتدى تمكن، من المساهمة في بناء قدرات الأجيال الشابة وتزويدهم بالمهارات المناسبة في مجال تكنولوجيا المعلومات، من خلال الدورات المختلفة التي نظمها للطلبة في إطار تخصصاتهم الدراسية في الحاسوب، إلى تحديث مهاراتهم في تكنولوجيا المعلومات بغية تيسير حصولهم على وظيفة مستقبلية، ومساعدتهم على زيادة مستوى إنتاجيتهم في العمل عندما يحصلون على الوظيفة.
وعلى مدار العامين استفاد حوالي 800 شاب وشابة من الدورات المختلفة في تكنولوجيا المعلومات التي أقيمت في مختبرات حاسوب المنتدى في الضفة وقطاع غزة. وكان قرابة 350 من هؤلاء الأشخاص من ضمن المشاركين في حلقات التوعية الوظيفية في برنامج "خطوة إلى الأمام". شارك هؤلاء في الدورة التدريبية للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.
التدريب الميداني: وقال شعث تم تقديم "التدريب الميداني" لحوالي 3000 شاب وشابة في الضفة الغربية وقطاع غزة في شركات القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والمنشات الخاصة لفترة تمتد بين 3 إلى 6 أشهر. والأمر الأهم هو أن ذلك يتيح للشباب المشاركين فرصة التعرف بشكل مباشر على العمل اليومي للمؤسسات المستضيفة واكتساب خبرة عملية في مجال دراستهم قبل أن يدخلوا بالفعل في سوق العمل ويواجهوا تحدياته.
ومن نتائج المشروع أن 2206 شبان وشابات قد وقعوا على عقود مع 850 مؤسسة مستضيفة ومع المنتدى، منها 57% تم توقيعا مع شابات و40% مع شبان و3% مع شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث كان نصف الشباب المشاركين من حملة شهادة البكالوريوس و20% من حملة الدبلوم و12% من حملة شهادة التعليم المهني و18% من خريجي الدراسة الثانوية، بالإضافة إلى أن 58% منهم جاءوا من مناطق حضرية و34% من مناطق ريفية و8% من مخيمات. وفي نهاية العام، وصل عدد العقود 2343 عقداً في الضفة الغربية و451 عقداً في قطاع غزة.
وقال شعث حقق المشروع نجاحا هائلا، إذ تقدم ما يناهز 10.000 شاب وشابة (أكثر من 3000 في قطاع غزة وحوالي 6500 في الضفة الغربية) وأكثر من 1000 شركة ومؤسسة للمشاركة في البرنامج، وتمكن حوالي 2800 شاب وشابة من اكتساب الخبرة العملية من خلاله.
الإرشاد الأكاديمي: وأكد شعث على أن مشروع الإرشاد الأكاديمي والتوعية للنساء الريفيات نجح من تمكين 29 متطوعة شابة، لتنفيذ جلسات إرشاد أكاديمي ووظيفي في المدارس وتنظيم زيارات ميدانية للمؤسسات التعليمية. وقد تم بذل الكثير من الجهد في إعداد أدلة محددة للطالبات والمتسربات من التعليم والمتطوعات. تتضمن مواضيع مختلفة، منها: واقع التعليم الأكاديمي والمهني في فلسطين، وواقع سوق العمل الفلسطيني، ونظريات اختيار المسار الأكاديمي والمهني (للمتطوعات)، والحق في التعليم، واتخاذ القرار باستقلالية، والفرص المتاحة والطلب في سوق العمل (لطالبات المدارس)، والأدوار الأكاديمية والمهنية للنساء، وحقوق المرأة في الثقافة العربية الفلسطينية، وواقع المرأة في البيئة الريفية (للنساء الريفيات).
وأشار إلى أن المشروع كان قد بدأ في قرى نائية وريفية يصعب الوصول إلهيا للعمل فيها، بهدف تشجيع النساء على مواصلة التعليم واتخاذ قرارات واعية بخصوص عملهن المهني. وسعى إلى تعزيز قدرتهن على مواجهة تحديات الدخول إلى سوق العمل، مما يساهم في تقدم المجتمع من خلال توظيف الطاقات النسائية الخلاقة والمتحفزة باعتبارها أحد الموارد النشطة التي تساهم في التنمية المجتمعية من خلال المشاركة الاقتصادية والاجتماعية. تم توجيه المشروع نحو طالبات المدارس من خلال برنامج وقائي ونحو الطالبات المتسربات من التعليم أو اللواتي أنهين التعليم وبقين في المنزل من خلال برنامج علاجي للتوعية بأهمية التعليم وتقديم الإرشاد الوظيفي.
المحكمة الصورية لتدريب طلبة الحقوق: وذكر شعث أن المنتدى أنشأ المحكمة الصورية ضمن برنامج "خطوة إلى الأمام" لصالح طلبة الحقوق في جامعة القدس في أبو ديس، وتعتبر هذه الهيكلية للتدريب العملي الأولى من نوعها في فلسطين، وهي تقدم فرصة فريدة للطلبة للتمرن على مهنتهم المستقبلية تحت توجيه وظيفي أثناء دراستهم، في خطوة تهدف إلى تمكينهم وزيادة فرصهم لمواجهة تحديات الدخول في سوق العمل الفلسطيني، وتم استخدام المحكمة الصورية في الغالب لتدريب طلبة الحقوق، فيما شهد العامان تنوعاً في غايات استخدامها.
وتعقد جلستين للمحكمة الصورية أسبوعيا بحضور جمهور يضم حوالي 50 طالباً وطالبة من دارسي الحقوق، وانخرطت مجموعة من 25 شخصاً من طلبة الحقوق في كل فصل دراسي بشكل مباشر في إعداد هذه الجلسات وتنفيذها، وأتيحت المجال لمحاميي المستقبل أن يطرحوا قضاياهم وأن يقدموا دفاعاتهم عن موكليهم.
المنشورات الثقافية والتدريبية: وأوضح أن المنتدى أصدر العديد من المنشورات منها 18 كتيباً تتناول مواضيع ذات علاقة بالتشغيل وسوق العمل تحت عنوان "سلسلة التميز والنجاح"، حول الإمكانات المختلفة في سوق العمل واتجاهات العمل والنجاح المهني والمهارات الخاصة، وبحثين: "مواءمة خريجي التعليم العالي مع احتياجات السوق في الضفة الغربية وقطاع غزة" بالتعاون مع معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني – ماس، و"الشباب والمؤسسات والأطر والمشاريع والنوادي الشبابية"، وأربعة أدلة تدريبية، أحدها لورش عمل التوعية بخصوص الحملات الانتخابية وثلاثة بخصوص تدريبات برنامج "شركاء" لبناء قدرات المنظمات الشبابية، و6 نشرات إخبارية، تناولت خمس منها المكونات المختلفة لبرنامج حاضنات الإثراء الشبابي "جسور" وركزت واحدة على برنامج "خطوة إلى الأمام"، بالإضافة إلى إنتاج العديد من التصاميم المبهجة التي تعرض صوراً حية لأنشطة المشاريع.
الرياضة في برنامج "خطوة إلى الأمام": وقال شعث عمل المنتدى على تنفيذ ورش عمل للتوعية الوظيفية لطلبة التخصصات الرياضية بالتعاون مع النوادي الرياضية المحلية والجامعات والكليات في الضفة وغزة. وتمثلت الخطوة الأولى فيها على كتابة السيرة الذاتية والتحضير لمقابلات التوظيف ومهارات الاتصال. وفي الخطوة الثانية، على إدارة الوقت، ومهارات القيادة، والرياضة والصحة، والإصابات، والإعلام والتوثيق الرياضي.
وأضاف ركزت التدريبات العملية والتفاعلية على أفضل السبل لتدريس الرياضة للأطفال وقواعد التحكيم وممارسة مختلف أنواع الرياضة. وفي نهاية المشروع، تم في الضفة الغربية تنظيم مسابقة في كرة القدم للفتيات. وإلى جانب ذلك، قدم غالبية المشاركين في المشروع التدريب لأجيال الرياضيين الأصغر سناً في حصص الرياضة في المدارس أو من خلال الفرق الرياضية التي تتشكل في الأحياء، وانطلاقا من مفهوم المنتدى لنقل المعرفة والتجارب من الشباب إلى الأطفال، جرى العمل على تعزيز المواهب الرياضية وتشجيع اختبار أنواع جديدة من الرياضة.
برنامج جسور: وأكد شعث أن منتدى شارك نجح في الوصول إلى أكثر من26.321 طفل وطفلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وانخرط حوالي 800 متطوع ومتطوعة من الشباب في البرنامج بشكل أو بآخر على مدار العام. حيث أشار تقييم برنامج "جسور"، بوضوح إلى أنه ترك أثراً على المستفيدين المباشرين وغير المباشرين. حيث أفاد 91% من الأهالي الذين أجابوا على استمارات التقييم بأنهم يوافقون أو يوافقون بشدة على أن أطفالهم قد استفادوا من حضورهم لأنشطة برنامج "جسور" وأفاد 95% بأنهم شجعوا أطفالهم على المشاركة. أما فيما يخص التعليم، فقد أفاد 81% من الأهالي بأنهم يوافقون أو يوافقون بشدة على أن المهارات الأكاديمية العامة لدى أطفالهم قد شهدت تحسناً بعد المشاركة في برنامج "جسور". كما ذكر 89% منهم أن الأطفال أصبحوا أكثر قدرة على المخالطة الاجتماعية. وقد تبين أن اتجاهات الأطفال أصبحت أقل عداءاً في 75% من الحالات وأكثر دعماً في 74% منها. وأشار المتطوعون الشباب إلى أن أكثر استفادة شعروا بها من البرنامج كانت من خلال نقل المعرفة والخبرة إلى الصغار.
في حين استفاد 7.102 طفل فلسطيني من مختلف أنشطة "جسور"، المتمثلة في أنشطة الفرح والمرح، أنشطة الإثراء، المساعدة في الواجبات المدرسية، التوأمة، والذي يسعى لتزويد الطلبة ذوي التحصيل المدرسي المتدني بفرصة للتعليم اللامنهجي من خلال اللعب. بالإضافة إلى 800 متطوع ومتطوعة من الشباب الذين قدموا الدعم والتوجيه لهؤلاء الأطفال، وجهز المنتدى 26 مركزاً من مراكز حل الواجبات المدرسية والإثراء، واستفاد منها 1.174 طفل وطفلة.
المخيمات الصيفية: وأوضح شعث أن المنتدى تعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية المحلية التي تعمل في مجال رعاية الطفولة والإرشاد النفسي والشباب، في إقامة 32 مخيماً صيفياً في مختلف المواقع والمدن والقرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، ركزت على مختلف الأنشطة الترفيهية والرحلات، إلى جانب أنشطة مثل الدراما والمسرح والدبكة، بمساعدة أكثر من 300 متطوع ومتطوعة، واستفاد من المخيمات قرابة 17.409 طفل وطفلة.
واستفاد من مشروع تكنولوجيا المعلومات"شبابيك"، 506 أطفال، والتواصل الشبابي بين الشباب الفلسطينيين والأمريكيين 130 شاب وشابة.كما تم من خلال البرنامج تجهيز 11 حديقة للأطفال في مناطق مختلفة من الضفة وغزة.
برنامج شركاء: وأشار إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج ركزت على تمكين المنظمات الشبابية الفلسطينية، وشكل شبكة متينة من المنظمات في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة بما زاد من قدراتها وطاقاتها لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتها وحسن من تلبيتها لاحتياجات الفئات المستفيدة الشابة. أجري تحليل لنقاط الضعف والاحتياجات لدى المؤسسات الشبابية التي تقدمت للمشاركة في البرنامج، وتم اختيار أكثر من 140 مؤسسة شبابية فلسطينية بشكل أولي للمشاركة.
وقال شعث في نهاية هذه المرحلة، استضاف المنتدى نشاطا ختاميا بمشاركة 33 مؤسسة من الضفة الغربية، حيث شارك ممثلو هذه المؤسسات في تدريب نهائي على كتابة مقترحات المشاريع وفي نقاشات وتبادل للخبرات.
وأظهرت نتائج التقييم الخارجي (للمرحلة الأولى)، إن 74% من المبحوثين في الضفة الغربية و70% في قطاع غزة قد وافقوا بشدة على أن البرنامج قد ساعد في بناء القدرات لدى مؤسساتهم. وأكدت نسبة تقارب 89% من المشاركين في الضفة الغربية و90% في قطاع غزة أنه طرأ تحسن على الإدارة العامة للمؤسسات، وارتأى 77% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة أن النظم المالية قد تحسنت. وأخيراً، أكد 69% من المجيبين على الاستمارات في مختلف المناطق على أن البرنامج ساعد مؤسساتهم في خلق شبكات مع المؤسسات الأخرى.
وعمل المنتدى خلال المرحلة الثانية من البرنامج"بناء قدرات القطاع الشبابي الفلسطيني من خلال تقديم التمويل للمؤسسات والمبادرات الشبابية"، على تحويل هيكلية البرنامج من التدريب إلى برنامج لتقديم المشورة المصممة وفقاً للاحتياجات الخاصة للمؤسسات بشكل فردي وتقديم التمويل الأساسي لمشاريعها المقترحة، وقبل تخصيص المنح للمؤسسات، تم إجراء تقييم ميداني من قبل طاقم البرنامج ومستشاريه في 70 مؤسسة التزمت بالمشاركة في البرنامج التدريبي بأكمله. وتم تقديم مقترحات المشاريع من قبل المؤسسات الشبابية من قطاع غزة والضفة الغربية. وبالإجمال على مدار المرحلتين تلقى منتدى شارك 345 طلباً لمنح الشراكة التحفيزية، ونجحت 42 مؤسسة: 15 من قطاع غزة 26 من الضفة الغربية ومؤسسة من داخل الخط الأخضر في تجنيد الدعم المالي للمشاريع المقترحة منها.
فليكن منكم التغيير (مبادرة التنمية الشبابية المجتمعية): وقال شعث جرى تنفيذ هذا المشروع في قطاع غزة فقط تحت مظلة برنامج "شركاء" من الناحية الإستراتيجية. يقصد من مشروع "فليكن منكم التغيير" أن يلبي احتياجات الأمان الإنساني للشباب الفلسطيني، وخاصة الفئات الشبابية المهمشة. يستهدف المشروع أولئك الشباب الذين يفتقرون إلى الفرص ويعانون من مشاعر اليأس والعجز والوحدة. احتوى البرنامج على منهجية تتطلب من الشباب تقديم مقترحات مشاريع تتضمن أفكارهم الخلاقة، مما أتاح للشباب أن يحددوا بأنفسهم احتياجاتهم واحتياجات المواطنين الآخرين. وقام المنتدى ضمن المشروع الممول من برنامج نسيج والوكالة السويسرية بدعم 20 مجموعة شبابية كان قد تقدم لها ما يزيد على 241 طلبا للحصول على منح صغيرة.
وأضاف قام المنتدى وضمن مشروع دعم المؤسسات الشبابية بدعم 23 مؤسسة شبابية أو/و عاملة مع قطاع الشباب في كافة فلسطين، ونفذ المنتدى، ثلاث حملات رئيسية للتوعية، تناولت المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي، ومكافحة التدخين، ونظافة البيئة. وعمل المنتدى على تنفيذ عدد من الأنشطة الأخرى، بما في ذلك تلك الخاصة بوحدة اللغة الإنجليزية في غزة. ودعم المنتدى أكثر من 10 مؤسسات وأندية في تنفيذ أنشطتها وفعالياتها.
ودعم منتدى شارك الشبابي ثلاث دورات تدريبية في الإعلام الرياضي وإعداد ناطقين رياضيين. كما شارك في إجراء مسح استطلاعي للرأي عن التدخين بين الرياضيين الشباب عبر موقع بال سبورت الإلكتروني. ودعم أيضا سفر فريق كرة القدم النسائية للمشاركة في البطولة العربية لكرة القدم النسائية في أبو ظبي، كما رعى بطولة القدس الكروية، ورعى المنتدى دورة للمدربين في التدريب والتطوير عقدت في أريحا في الفترة بين 15-24 تشرين الثاني/نوفمبر.
الميزانية السنوية: وبين شعث أن المنتدى يعتمد حصرا على التمويل الخارجي الذي يأتي في غالبه من الجهات المانحة الدولية، حيث بلغ مجموع إيراداته المالية في عام 2006 مبلغ 253.116 .2 دولارا، ووفقا لمدقق حسابات المنتدى شركة " Deloitte and Touche " بلغت قيمة النفقات الإجمالية 1.827.246 دولارا. في حين بلغ مجموع الدخل في عام 2007 مبلغ 2.161.381 دولارا، وبلغت قيمة النفقات الإجمالية 2.343.165 دولارا وباشرت نفس شركة الحسابات بتدقيق حسابات المنتدى منتصف شهر شباط الجاري.


