1-سرد
قصة "صبحا تريد أن تتعلم" من قبل المرشدة والتعليق
عليها من النواحي التالية:
-
ما هو موقف الأب والأسرة من تعليم الفتاة والشاب؟
-
هل مشكلة صبحا في التعليم ؟أم في الفقر ؟ كيف
ولماذا؟
-
ما العوامل التي أثرت في صنع قرار صبحا؟ والدها؟
-
هل هناك تمييز ضد صبحا ؟ما أنواعه؟
-
ما القيم التي أثرت في تعليم صبحا؟
-
يقسم المشاركون/ات إلى مجموعات ويطلب منهم العمل
في مجموعات صغيرة لمناقشة علاقة الفقر
بتعليم المرأة و الفتاة من خلال الأسئلة
التالية:
-
في حالة الفقر وقلة الإمكانيات، كيف تتخذ القرارات
بالنسبة لتعليم المرأة؟ ولصالح من؟
-
كيف يمكن للفقر في إعاقة التعليم بالنسبة للفتيات؟
-
ما أثر الفقر في تعليم المرأة طبقيا؟ وحسب الجنس؟
-
من فرصته أكبر في تعليم في المجتمعات الفقير
المرأة أم الرجل؟
-
ما القيم الاجتماعية المرتبطة بالفقر والمؤثرة في
تعليم المرأة ؟
-
هل هناك تمييز ضد المرأة في التعليم مرتبط بالفقر
؟ كيف؟و على أي أساس؟
-
كيف يمكن مساعدة فتيات مثل صبحا؟
2- عرض المجموعات الصغيرة
3- يفتح الباب للمناقشة من خلال السؤال التالي :كيف
يمكن للتعليم أن يساعد في تخفيف الفقر ؟ تكتب الإجابات
على ورقة كبيرة تحت عنوان "كيف يساعد التعليم في تخفيف
الفقر".
تذكر المرشدة إن الوضع الاقتصادي في فلسطين يلعب
دورا كبيرا في الحلول دون استكمال الدراسة فلذلك من
الحلول المطروحة للخروج من الأزمة أيجاد منح أو قروض
تساعد الطالب باستكمال دراسته و يوصى المرشد بعمل
تمرين بحث على الانترنت عن هذه المواضيع و بالأخص
الموقع الالكتروني
www.sabaya.org
(أدخل على العنوان التالي: الخدمات –<-
التعليم --<
التعليم عالي
--<
المنح الدراسية و القروض) أو على المواقع الالكتروني
www.sharek.ps
( قاعدة بيانات)
"قصة"صبحا تريد أن
تتعلم"
صبحا من أسرة عربية تعيش في الريف.
تتكون أسرتها من ثمانية أفراد, الأب و الأم و ثلاثة ذكور
وثلاث إناث. تعمل أسرة صبحا في الزراعة فلدى أبيها مزرعة
يزرعها بالخضار. ترك جميع إخوانها وأخواتها المدرسة فيما
عداها هي و حمد.
والد صبحا يريد أن يكمل أبناؤه صبحا وحمد المدرسة ليحسنوا
أحوالهم وأحوال أسرتهم. فهو يعرف أن لقمة العيش صعبة وحياة
الفلاح أصعب فها هو وأبناؤه الأربعة وزوجته يعملون طول
السنة من اجل موسم قد يكون جيدا و قد لا يكون، كل ذلك
مرتبط بالمطر والآفات والسوق.
أنهت صبحا و حمد الصف الأول الثانوي في قريتهم وكان عليهم
الانتقال خارج القرية لإنهاء التعليم الثانوي. وهكذا أرسل
الوالد صبحا إلى المدرسة القريبة في مجمع المدارس في
القرية المجاورة وأرسل حمد إلى المدينة مع أن علاماته
ضعيفة و فرص نجاحه اقل.
زادت مصاريف صبحا وأخيها و متطلباتهم من كتب و ملابس و
مواصلات و تعاونت الأسرة من أجل تأمين مصاريف الدراسة.
بذلت صبحا مجهودا غير عادي في الدراسة لتحقق حلمها وحلم
أسرتها ،أما حمد فكان بالكاد يحصل على علامة النجاح، انه
ضعيف في الدراسة ولديه ككل الشباب اهتمامات أخرى.
بعد سنتين نجحا في الدراسة الثانوية وحصلت صبحا على علامات
جيدة بينما حصل حمد على علامة النجاح. وهنا بدأت رحلتهما
في الدراسة العليا فكم رغبت صبحا بإنهاء دراستها الجامعية
ولكن للأسف "تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن". فها هو
الوالد يقرر إرسال حمد للجامعة و إرسال صبحا لأي معهد. فهو
لا يملك الإمكانيات لإرسال الاثنين للجامعة و على أحدهما
التنازل للأخر و بما أن حمد هو الصبي وهو الذي سيحمل اسم
العائلة وسيصبح رب أسرة فعليه الدراسة في الجامعة، أم صبحا
فمصيرها الزواج والجلوس بالبيت. صدمت صبحا أحست بالظلم
ولكنها قبلت الوضع فكلية أفضل من لا شيء كما انه يمكنها
العمل في مدرسة القرية .
التحقت صبحا بكلية المجتمع، وانتقلت للعيش في المدينة
واستأجرت بيتا وزادت مصاريفها عما ترسله لها أسرتها لذلك
قررت العمل واستطاعت الحصول على عمل بسيط في محل بيع ملابس
يساعدها في تغطية جزء من مصاريفها وبدأت صبحا الدراسة
ولكنها لم تكن مرتاحة إذ أحست بالمشكلة التي تعاني منها
الفتيات القادمات من القرى و الفقيرات ومع أن أحدا لم يوجه
لها أية أهانه إلا أنها كانت تحس بالفرق بينها و بين
زميلاتها في الاهتمامات والملابس و حتى المواضيع المشتركة
التي يمكن أن تتحدث بها معهن. كما أنها لم تستطع المشاركة
في أي من النشاطات بسبب عدم قدرتها على توفير المال و
الوقت اللازم و هذا ساعد في زيادة الهوة بينها وبين
زميلاتها في المعهد.
أنهت صبحا الفصل الأول من الدراسة ولكن علاماتها لم تكن
جيدة لأنها اكتشفت أن مدرساتها في القرية لم يكن مستواهن
جيدا وتذكرت ما قاله والدها عندما أرسل أخاها لمدرسة
المدينة لينهي تعليمه الثانوي بان التعليم في المدينة
أفضل.الآن تستطيع فهم قلة الفرص أمام الفتيات في الريف وفي
المناطق الفقيرة من المدينة فها هي ندى زميلتها في الدراسة
تعاني من نفس المشكلة مع أنها درست في مدارس المدينة ولكن
المدارس في المناطق الشعبية تشبه المدارس في الريف من حيث
الإمكانيات و الخدمات .وهنا أصبحت على قناعة بان عدد قليل
من فتيات مجتمعها سواء في الريف أم في المناطق الفقيرة في
المدن التحقن بالجامعات والمعاهد واستطعن إنهاء الدراسة
وعدد اقل حصلن على الشهادة العلمية. بذلت صبحا جهدا مضاعفا
في الفصل الثاني واضطرها ذلك إلى اخذ بعض دروس التقوية
لتستطيع الوصول إلى مستوى معقول يسمح لها بالنجاح.
أنهت صبحا دراستها واعتقدت بأن مشكلاتها حلت وان
باستطاعتها العودة إلى قريتها والعمل في الدارسة التي درست
فيها لمساعدة أسرتها وأهل بلدتها. و كم خابت آمالها وآمال
أسرتها عندما عرفت بأنها لا تستطيع العمل في قريتها لعدم
وجود شواغر ولصغر حجم المدرسة . ولم يكن احد يعرف أن مشاكل
صبحا الحقيقية ستبدأ بعد تخرجها وان المعرفة التي حصلت
عليها كلفتها عالية جدا مقابل الفرص التي أمامها.
أما أخوها فمع انه حصل على فرص أفضل منها و لم يضطر للعمل
لان والده كان يرسل له كل ما يحتاج من مصروف ورسوم، إلا
انه لا زال في الجامعة وهي تعتقد بان فرصته قد تكون أفضل
في البحث عن عمل لقدرته على الحركة أكثر منها إضافة لتنوع
المجالات التي يمكن أن يعمل بها . أما هي ففرصها محدودة في
المكان والمجال إذ أنها لا تستطيع الخروج خارج القرية
للعمل كما لا يسمح لها بالعمل إلا كمدرسة و في مدارس بنات
.
للآن صبحا تبحث عن فرصة عمل و قد مضى على تخرجها
سنتان....أحيانا كثيرة تتساءل صبحا هل كان تعبها في محله ؟
أم كان الأفضل ألا تتعلم و تبقي أمية مثل أخواتها. وأحيانا
أخرى عندما تكون متفائلة تحلم (أنه في يوم من الأيام سنعرف
أكثر من القراءة و الكتابة وإننا سنفكر.)
هنالك بعض المؤسسات التي تقدم خدمات بالمجان في فلسطين مثل
مؤسسة إنقاذ الطفل ومؤسسة جهود للتنمية المجتمعية بالإضافة
إلى جمعية النجدة الاجتماعية كما أن هنالك بعض المؤسسات
التي توفر منح للطلاب الفلسطينيين مثل المؤسسة العالمية
لمساعدة الطلبة العرب بالإضافة إلى المجلس الثقافي
البريطاني، وأخرى تقدم قروض كمؤسسة كريتاس القدس بالإضافة
إلى المؤسسة العالمية لمساعدة الطلاب العرب.
لمزيد من المعلومات انظر قاعدة البيانات